رواية اسير عشقها

رواية اسير عشقها ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ .

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ .

حور فضلت تبص على باب المكتب بتوتر
لحد ما سمعوا صوت صر”اخ غا”ضب
حور و سلمي بصوا لبعض بتوتر
في المكتب

الحج مصطفى بغضب :انت بتقول ايه عايزني أوقف خطوبه بنتي… اتجننت و لا اي يا ابن الشرقاوي
نوح بغضب :حج مصطفى انا لحد دلوقتي بتكلم معاك بحدود لكن انت عارف نوح الشرقاوي محدش يستجرا بس يكلمه كلمه مش على مزجه
الحج مصطفى بعصبيه و حنق:انت بتهددني يا ابن الشرقاوي في قصري
نوح بهدوء:افهمها زي ما تحب لكن الجوازه دي مش هتتم

عمار فتح الباب و رزعه بغضب :و دا في شرع مين يا نوح يا شرقاوي
نوح بابتسامه خبيثه:في شرعي و انت يا حج عتمان تقبل حفيدتك تتجوز تاجر سلا”ح
عمار بتوتر:سلا”ح؟؟ سلا”ح اي انت بتقول اي وبعدين انت تعرف أي عن البلد انت غايب عنها بقالك سنه و نص
نوح بهدوء مريب :لا من الناحيه دي متقلقش انا حتي لو غبت كل الاخبار عندي

و بالنسبة للسلا”ح انت فاهم كويس انا بتكلم عن أي
حور كانت واقفه عند الباب و بتبصلهم و هي خايفه
الحج عتمان (جد حور) بجديه : نوح خالص الكلام لو معاك دليل ادامه و انا هوقف الخطوبه و هسلمه للبوليس بنفس لو لا خد واجبك و امشي انت عارف ان الشرقاوه مالهمش مكان في دوار الغندوري
نوح بابتسامه :تمام يا حج عتمان بس اللي قلته هيحصل و عمار انا اللي هسلمه للبوليس بنفسي بس كله بوقته وانا حذرتكم منه….
قال كلامه و هو بيخرج من المكتب كان بيبص لحور بنظرات مش مفهومه لكن حاده و فيها جديه غريبه

بعد مده
الخطوبه تمت و عمار لابس حور الشبكه و الكل كان فرحان الا حور و سلمي اللي قاعده جانبها
حور بعد شويه كانت قاعده في الصالون هي وعمار لوحدهم
عمار بابتسامه :الف مبروك يا روح قلبي

حور بغصه و حاسه بقبضه قويه بتعصر قلبها:الله يبارك فيك يا عمار
عمار:حور هو انتي مش مبسوطه…انا عارف انك يمكن مش بتحبيني لكن يعلم ربنا اني بعشقك
حور بهدوء: القلوب ربك عالم بيها… و انت عندك حق انا اه مش بحبك و مش بقولك كدا عشان تزعل مني يا عمار لكن انا متأكده ان الصدق في اي علاقه هو سبب نجاحها
عمار بابتسامه :عندك حق

حور بجديه:مدام اتفقت معايا في دا فأنا عندي سؤال….. عمار الكلام اللي قاله نوح الشرقاوي صح ولا غلط
عمار بتوتر :لا طبعا انا لايمكن اعمل كدا و لا عمري اقبل المال الحرام على نفسي… نوح دا واحد حقو”د عايز يخر”ب فرحتنا و خالص نسيتي زمان عمل اي لما رفضك
حور ضغطت على ايديها وهي بتحاول تمنع دموعها انها تنزل ليه الكل دايما بيفكروها ان هو رفضها… ليه الكل مصمم يك”سر قلبها حتى الوحيد اللي عشقته سنين طويله رفض يتجوزها
حور بارتباك:انا حابه اطلع ارتاح ممكن..

عمار:طبعا طبعا اتفضلي و بعدين كلها شهرين و تكوني على ذمتي و نفضل سوا العمر كله
حور :اللي فيه الخير يقدمه ربنا
طلعت اوضتها و دخلت غيرت و اخد شاور و اخدت منوم عشان متفكرش كتير وتنام
عد شهر و نص
و حور دايما ساكته او بتتكلم باقتضاب

كانت بتقرا كتاب لحد ما سلمي قاطعتها
سلمي:مشغوله في ايه يا بنتي
حور:كتاب في علم النفس
سلمي:اوف انتي مش بتزهقي على العموم قومي ياله بابا سمح انك تخرجي اخيرا و قال انزلوا اشتروا كل اللي محتاجينه

حور:اوكي استنى هطلع اغير و اجيلك
سلمي:ماشي يا مزتي
حور طلعت غيرت ونزلت بعد شويه
بعد مده
في السوق

سلمي:تعالي ندخل المحل دا فيه حاجات حلوه
حور:طب ادخلي انتي و انا هشوف حاجه عند الكشك اللي هناك دا
سلمي:اوكي
كانت واقفه عند واحد بيبع سلاسل و ميدليات لحد ما جذب انتباهه مدليه مسكتها و استغربت اسم( حور و نوح) متشبكين في بعض بشكل جميل اوي

حسيت لأول مره ان قدرها تتعذ”ب في عشقه سابت الميداليه و كانت ماشيه
واحده:ما تيجي يا بنتي اشوفك الكف
حور:شكرا مش محتاجه حد يعرف قدري انا واثقه ان ربنا هيجبر بخطري
مشيت و دخلت في شارع صغير وسط السوق لحد ما حد بيحط كمامه على بوقها بيكون عليها سائل بيخلي حور تفقد الوعي في مده قصيره جدا

بعد مده
سلمي كانت بتدور على حور في كل مكان مالهاش إثر لحد ما شافت اسورة اختها واقعه على الأرض اتفزعت من فكره ان ممكن يحصلها حاجه طلعت موبيلها بسرعه جدا و كلمت ابوها
بعد نص ساعة الغفر كانوا بيدور علي حور في كل مكان لكن مفيش إثر ليها
عند نوح
كان قاعد في الجنينه و معه الاب توب بيشتغل عليه لحد ما غفير دخل القصر وهو بينهج

:سيدي نوح بيه يا بيه
نوح باستغراب :في اي يا ابني مالك
الغفير:الدنيا مقلوبه على ست حور بنت الحج مصطفى بيقولوا كانت في السوق واختفت
نوح:من أمتي الكلام دا

الغفير:من ساعه كدا
نوح اخد جاكيت بدلته و خرج
الحج مصطفى اول ما شافه :فين بنتي يا ابن الشرقاوي
نوح:انا لسه عارف الموضوع ماليش علاقه باختفاءها

الحج مصطفى بغضب :لو جرالها حاجه مش هيكفيني انا او”لع في عيله الشرقاوي كلها
نوح بشر:اتكلم على ادك يا حج مصطفى
قاطعهم رنت موبيل
الحج مصطفى فتح بسرعه

:ايوه مين

شخص :لو الهانم الصغيره تهمك يا حج مصطفى جهز عشره مليون و هكلمك اقولك فين وامتى……
الحج مصطفى :حور…. انت مين و بنتي فين
:لو عايزها ترجع بيتها معززه مكرمه بدون اي خدش تجهز الفلوس و انا هكلمك تاني و ابعد عن البوليس لان وقتها هتلاقيها متق”طعه حتت او مثالا اتس”لى معها شويه واسيبهالك
الحج مصطفى :يا ابن ا….. انت عارف بتكلم مين لو حد قرب لبنتي هنس”فه من على وش الأرض……

نوح بسرعه اخد الموبيل من الحج مصطفى
نوح بهدوء و ثقه مخيفه:معاك نوح الشرقاوي…. اتكلم على ادم يا بابا البنت دي لو لمست من شعره واحده هد”فنك حي و اظن انت من البلد و سمعت عن نوح الشرقاوي كويس و سمعت كان بيعمل اي في اللي بيغلط فيه او حد يخصه…..
الشخص بجمود:عشرين مليون يا نوح باشا و انت اللي تجبيهم بنفسك و لوحدك و لو البوليس شم خبر هبعتلك جث”تها و اقروا عليها الفاتحه…..

نوح:و اي يضمنلي انها بخير
الشخص :تمام و قفل معه
في مكان مجهول
حور قاعده على الأرض مش قادره تحدد هي فين بسبب الضلمه لكن المكان كان ريحته قويه وواضح انه رطب و ريحه الطين واضحه جدا بطريقه بش”عه

كان جسمها بيترعش بقوه من كتر خوفها كانت بتعيط بصوت واطي و صوت شهقاتها مكتومه حطت ايديها على بوقها بسرعه تمنع صوتها عشان اللي خط”فها ميدخلهاش
حطت ايديها على ودنها وهي سامعه أصواتهم من برا… ريحه السجا”ير و الش”يشه ماليه المكان
اتمنت في اللحظه دي تلقى حد يطمنها لكن هي لوحدها….. غمضت عنيها بقوه وهي بتفكر اول مره شافت فيها نوح
فلاش باك

قبل ست سنين عندم كانت صاحبه ال18
حور:يا ماما بقى والنبي هاخرج شويه صغيره وحياتي عندك مش هتاخر
صالحه (والدتها المتوفه) :ابوكي هيزعق يا حور و بعدين انتي بتنسي نفسك يا حببتي و بتفضلي تتدربي على الحصان و لو وقعتي او حصلك لا قدر الله اعمل اي انا
حور:و النبي والنبي شويه صغيره وعد وعد

صالحه:طب استني اختك تيجي من الكليه و اخرجوا سوا
حور:يا ماما وحياتي
صالحه:حاضر يا حور بس متتاخريش و الغفير هيفضل معاكي
حور بسعاده :بحبك يا احلى صالحه في الدنيا

خرجت راحت الاسطبل و اخدت حصانها و راحت لمكان واسع جدا للخيول
مكنش في حد في الوقت دا لكن سمعت صوت قريب من الجسر و كان في خناقه
وقفت تتفرج على اللي بيحصل كان بيتخانق مع كم شاب و في بنتين واقفين وراه بيتحاموا فيه
فهمت ان الشباب كانوا بيضايقوا البنات لكن هو ضر”بهم و مسبهمش غير لما سلمهم للغفر

ابتسمت وهي شايف ان في حد لسه كويس في الدنيا و جريت على حصانها وفضلت تتدرب عليه
مع الوقت زادت رائيتها له حتى في قصر والدها كان نوح بيحضر المجالس اللي بيعملها كبار البلد و كان اوقات بيحكم بين الناس مع الوقت اكتشفت انها وقعت في فخ اسمه العشق
بااااااااااااااك
تفتكروا ان حور هتلقي السعاده لقلبها؟

نوح مخبي اي وراء قناع الهدوء؟
تفتكروا هو يستحق انها تتعذ”ب في عشقه طول السنين دي…
و ياترى نوح هيفهم دا كله؟

حور فاقت من ذكرياتها على نور متعمد على وشها بعد ما الباب اتفتح و دخل مخت”طفها
حور ضمت نفسها بخوف و هي بتبصله برعب
الشاب نزل لمستواها و حط ايديه على دقنها رفع وشها له
الشاب:لولا انه هيندفع فيكي كتير اوي كنت خدتك ليا يا بنت الغندوري

حور بصوت متقطع:انت مين….. و ليه بتعمل كدا
هو انا اذيتك؟ ارجوك رجعني او سيبني امشي ابويا مش هيستحمل فكره اني بعيده عنه
الشاب بخبث:هتمشي لكن لو نوح الشرقاوي دفع المطلوب….. انا اصلا مش عارف ابوكي ازاي يسيبك تمشي كدا براحتك…. دا انتي كنز هيفتحلي طاقه قدر
حور بارتباك:نوح الشرقاوي علاقته اي….

الشاب:لا هو بس أتدخل في الموضوع فأنا زودت المبلغ الضعف…..
حور خافت من نظراته و حاولت تتجنبه لحد ما هو مسك ايديها وربطها خرج بعض كدا من المكان دا
عند نوح و الحج مصطفى
نوح دخل الشارع اللي اتخ”طفت منه و كان بيبص لكل حاجه بدقه لحد ما وقف أدام سوير ماركت صغير في الشارع و فيه كاميرة مراقبه

استغرب ان محدش اخد باله منها لكن السوبر ماركت كان مقفول
نوح :هو مين صاحب الماركت دا…..
ست عجوزه :الحج قدري بس هو تعبان من يومين و مش بيفتح
نوح للغفير:عارف فين بيته؟

الغفير:ايوه هناك على ناصيه الشارع
نوح راح المكان اللي قالوله عليه كان في بيت صغير دور واحد…. طلع السلم و خبط على الباب طلعتله بنت حوالي تسع سنين
شوق بخوف وهي فاتحه الباب حاجه بسيطه:ايوه
نوح:دا بيت الحج قدري

شوق:اه دا جدي عايزه في حاجه
نوح:عايز اشوفه
شوق:اتفضل
نوح دخل معها لاوضه رجل كبير في السن

نوح:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحج قدري:نوح بيه اتفضل وعليكم السلام ورحمة الله اومرني
نوح:كنت عايز اشوف تسجيلات كاميرا المراقبه يا حج قدري…. حور بنت الحج مصطفى اتخ”طفت من مكان قريب واكيد الكاميرا جايبه اللي خط”فها
الحج قدري:استر يارب ست حور…. تعالي معايا يا ابني

قالها وهو بيخرج من الاوضه و طلع للصالون..
الحج قدري:شوق انزلي نادي لأحمد بتاع السنترال
بعد مده
نوح كان واقف مع شاب صغير في السن أدام شاشه كومبيوتر و بيشوف التسجيل

لحد ما وقف و ظهر شخص وهو بيكتم نفس حور و بيخ”طفوها لكن مش بيظهر الشخص لأنه ملثم
احمد:كدا مفيش اي إثر له
نوح بتدقيق:رجع كدا الصوره و حاول توضحها
أحمد بدا يعمل زي ما بيقوله و فعلا ظهر وش”م على ايد الشخص اللي كتم نفس حور

نوح:الو”شم دا مين بيعمله
الحج قدري:في كذا حد بس الرسومات الغريبه دي بيعملها في الناحيه الغربيه ودا شكله جديد
نوح للغفير:تقب وتغطس تعرفي مين اللي عمل الو”شم دا…. و تجبهولي
الغفير :حاضر يا نوح بيه

بعد مده
نوح كان واقف مع واحد شكله غريب من اللي بيرسموا الو”شم
الرجل:دا سالم الدوسري واحد من اهل الغجر اللي نزلوا البلد قريب
نوح:ودا مكانه فين؟

الرجل: بص يا بيه الغجر مالهمش مكان ثابت بيتنقلوا في كل مكان شويه لكن آخر حاجه سمعت انه في……
الحج مصطفى :انا جهزت المبلغ و
نوح بمقاطعه:خالي فلوسك معاك و بنتك هترجعلك سليمه
الحج مصطفى بغضب :و انا مش عايز مخاطره بنتي عندي اهم من ملايين الدنيا دي كلها

نوح :هترجع يا حج مصطفى قريب اوعدك و انت عارف و عد نوح الشرقاوي
الحج مصطفى حس انه واثق فيه لكن مردش عليه
نوح ركب عربيته و طلع على المكان اللي قاله عليه
الوقت كان على بعد المغرب

و الجو بقى ضلمه تقريبا وصل لمكان فيها نخيل كتير جدا لكنه رطب نزل من عربيته و قفل كشافات العربيه و هو بيبص للمكان من حواليه مشي شويه أدام لحد ما وقف أدام مكان ريحه السجا”ير والشي”شه ظاهره فيه جدا قرب اكتر وشاف نفس الشخص اللي على ايديه الو”شم
اتأكد أن دا المكان اللي حور موجوده فيه
بص الاوضه اللي قاعدين ادامها مكنش ظاهر منها اي حاجه كانت ضلمه كحل

بعد عنهم بسرعه قبل ما حد يشوفه و لف حوالين الاوضه دي لكنه لاحظ شباك من السلك
بقى يضغط عليه عشان يك”سره لكن بدون ما يعمل صوت
حور كانت جوا و هي سامعه صوت خبط لكن ما الشباك وقع
حور بصت للباب و سمعت صوت ضحكهم العالي

لكن فتحت عنيها بصدمه وهي شايفه بينط من الشباك و بيدخل الاوضه
كانت حاسه برعب وبتعيط و مكنش في اي مصدر للضوء غمضت عنيها بقوه وهي بتحط ايديها على ودنه معدتش عايزه تعرف حاجه
لكن اصدرت صر”خه مكتومه لما حسيت بأيد
بتمسك دراعها بقيت تزقه وهي مش شايفه لكن بتعيط

نوح :حور اهدى اهدى
كانت عارفه الصوت دا كويس اوي لكن معقول هو
رفعت عنيها و شافته كان قاعد على ركبته ادامها و عيونه عليها فضلت تبصله ثواني لحد ما استوعبت انه هو…. كان الخوف والرعب مسيطرين عليها… فضلت ترمش و هي بتتاكد ان هو…. اول ما اتاكدت ارتمت في حضنه
كان جسمها بيترعش لكن لفت ايديها حوالين خصره و بتحضن بقوه بتستمد منه الأمان

غير مدركه ما فعلت… المهم عندها انها مش لوحدها
نوح كان مستغرب حركتها و بلع ريقه بتوتر
كانت بتردد اسمه بين شهقاتها و ماسكه في قميصه و د”فنت وشها في رقبته
نوح بصوت واطي:حور اهدى خلينا نقدر نخرج منها

حور بارتباك و الذعر باين في عيونها:هنخرج ازاي
نوح مسك دراعها و قومها وراح ناحيه الشباك
حور بدموع:دا بعيد اوي انا مش هعرف اطلع كدا
نوح شبك ايديه الاتنين في بعض :اسندي على كتفي و اطلعي

حور سندت بيديها على كتفه و حطت رجليها على ايديه و بترفع جسمها بتمسك في الشباك و هو بيتساعدها لحد ما بتنط و بتخرج من الاوضه
اخد نفس عميق وهو بيرفع نفسه و بينط هو كمان
في الوقت دا دخل واحد من خا”طفي حور
نوح مسك في ايديها و بقى يجري لكن في الوقت دا انضر”ب ر”صا”صه في الهوا

حور :انا خايفه
نوح وهو بيجري وماسك في ايديها:متخافيش انا معاكي
دعاء احمد
لكن فجأه شافوا نور عربيات من بعيد و في اللحظه دي وقع نوح على الأرض و هو بينز”ف

حور كانت واقفه بتستوعب اللي حصل بعد ما سمعت ضر”ب نا”ر وهو واقع على ركبته على الأرض
لكن صوت ضر”ب النار كان لسه موجود نوح قدر يقوم و بيحضن حور كأنه بيحميها بجسمه اللي بتعيط وهي جوا حضنه و شايفه الد”م من دراعه
لكن نور العربيات زاد و الخا”طفين اول ما شافوه بعدوا ركبوا عرببتهم وبعدوا
حور حست ان قلبها هيقف و بتعيط بهستريه وهي جوا حضنه…. صوت شهقاتها زاد لدرجه الصر”اخ

في الوقت دا وصل الحج مصطفى مكان الصوت
الاصا”به في كتفه وهو لسه محاوط خصرها بيده
نوح بوجع:حور دي ر”صا”صه طايشه متخافيش
حور بتعب:انت انت بتنز”ف

الحج مصطفى بلهفه:حور
شدها من نوح و حضنها بقوه
الحج مصطفى :نوح انت كويس
نوح وهو بيحط ايديه على كتفه:دي ر”صا”صه طايشه… بنتك معاك يا حج مصطفى

الحج مصطفى :تعالي يا ابني تعالي
كلهم ركبوا العربيات و بعدوا عن المكان دا
نوح راح المستشفى و اسعفوه
عند حور

دخلت القصر مع ابوها و هي لسه منهاره من أحداث اليوم
سلمي جريت عليها و حضنتها كانت بتعيط
سلمي:حور انتي كويسه اتكلمي حصل حاجه
حور بتعب:انا عايزه انام تعبت

سلمي و عمتها الحجه كامله اخدوها و طلعوها اوضتها اخدت دش و غيرت هدومها اللي عليها د”م نوح لما كان حضنها
اول ما حطت راسها على المخده نامت بقلق ولسه بتفكر فيه وفي إصابته لكن والدها منعها تروح معه المستشفي
تاني يوم
في قصر الشرقاوي

بيدخل الحج مصطفى و معه الحج عتمان جد حور
نوح بيستقبلهم و هو ايديه اليمين قريبه من صدره و معلقه برباط في عنقه
(حد عارف اسمها اي الحركه دي انا مش عارفه عشان كدا مش عارفه اوصفها)

نوح :اهلا يا حج مصطفى منور القصر اتفضلوا اتفضلوا
وقعدوا كلهم في الجنينه
الحج مصطفى :حمد لله على سلامتك مش عارف اقولك اي انت ردتي روحي اطلب اي حاجه وانا انفذهالك
نوح :مفيش بينا الكلام دا يا حج مصطفى المهم انسه حور تكون بخير

الحج مصطفى :الحمد لله والفضل ليك بعد ربنا
نوح:طب الحمد لله انها بخير
افتكر وهي بتحضنه وخوفها و كل اللي حصل بينهم حس انه متلغبط لكن مهتمش….
تسريع الاحداث

بعد اسبوعين
يوم كتب كتاب حور و عمار
حور كانت لسه بتفكر في نوح و بتلوم نفسها على دا لان هي شويه وهتبقي مرات شخص تاني
قلبها بيوجعها اوي و هي لسه بتفكر في آخر مره شافته و من بعدها ابوها كان بيرفض انها تخرج من خوفه عليها

المأذون بدا يكتب كتاب اختها سلمي على خطيبها سليم
و لسه هيكتب كتاب حور و عمار دخل نوح الشرقاوي
نوح :وقف يا شيخنا..

About admin

Check Also

بالصور.. تشييع الطفل ضحية تعذيب والده في المنوفية

المنوفية – أحمد الباهي: شيع أهالي قرية شنوان التابعة لمركز شبين الكوم في محافظة المنوفية، …

Leave a Reply

Your email address will not be published.