رواية السم في العسل الجزء الثالث

رواية السم في العسل الجزء الثالث ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ . ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ .

رواية السم في العسل (كامله جميع الفصول) بقلم كوكي سامح

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ .

الكاتبه كوكى سامح
فوق البوابه كان في يافطه مكتوب عليها
( دار وفيه للايتاااااااام)
بعد ما فريحه خبطت ومحدش فتح، خافت وقعدت ع الارض جمب البوابه
منار ايدها ع الدركسيون وبتسوق ع أقصي سرعه
” في نفسها”

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ . ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ . ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ . ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ .

فوق البوابه كان في يافطه مكتوب عليها
( دار وفيه للايتاااااااام)
بعد ما فريحه خبطت ومحدش فتح، خافت وقعدت ع الارض جمب البوابه
منار ايدها ع الدركسيون وبتسوق ع أقصي سرعه
” في نفسها”
( بقي كده ي سهر، كنت خايفه ع بنتك مني، اهو ي ستي ولا تخافي عليها ولا تحزني انا ريحتك منها خالص وللأبد، اما انتي بقى هترتاحى قريب اوى لما يتلف حوالين رقبتك حبل المشنقه،فتحت شباك العربيه وبتستنشق الهوا، ياااااااااااااااااااه
ده هيبقي يوم الهنا بالنسبالي، وقتها بس هقدر اتنفس واعيش حياتي من جديد)

فى القسم ( غرفه الحجز)
سهر للبنت بتاعه الودع : انتي قولتي انك هتنقذيني من هنا، بس ازاى!؟ ممكن اعرف؟
البنت قعدت جمبها ع الأرض : قولتلك هنقذك
سهر بصوت مبحوح : قوليلي ازاى؟
البنت : مش شغلتك

بعد ما فريحه خبطت ومحدش فتح، خافت وقعدت ع الارض جمب البوابه
منار ايدها ع الدركسيون وبتسوق ع أقصي سرعه
” في نفسها”
( بقي كده ي سهر، كنت خايفه ع بنتك مني، اهو ي ستي ولا تخافي عليها ولا تحزني انا ريحتك منها خالص وللأبد، اما انتي بقى هترتاحى قريب اوى لما يتلف حوالين رقبتك حبل المشنقه،فتحت شباك العربيه وبتستنشق الهوا، ياااااااااااااااااااه
ده هيبقي يوم الهنا بالنسبالي، وقتها بس هقدر اتنفس واعيش حياتي من جديد)
فى القسم ( غرفه الحجز)
سهر للبنت بتاعه الودع : انتي قولتي انك هتنقذيني من هنا، بس ازاى!؟ ممكن اعرف؟

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ . ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ .

البنت قعدت جمبها ع الأرض : قولتلك هنقذك
سهر بصوت مبحوح : قوليلي ازاى؟
البنت : مش شغلتك
سهر بتعصب وبتبص حواليها : ازاى مش شغلتي، انا لازم اعرف هتخرجيني من هنا ازاى؟
البنت : ممكن تسكتى شويه
( اظن انا وانتي مش لوحدنا وبصت حواليها، وقربت منها وهمست فى ودنها ” ممكن حد يسمعنا ونروح انا وانتي فى ستين داهيه” ووقتها بقى لا انتي ولا انا هنخرج من هنا)
سهر : بس انا مظلومه
البنت : عارفه
سهر : وعرفتي منين واي اللى خلاكي واثقه اوى كده
البنت : ياريت تسكتى شويه، انا تعبانه ومنمتش من امبارح

“سهر سكتت وبعد دقايق”
ممكن أسألك سؤال؟؟
البنت بنفخ : قولي؟
سهر : فى كذا حاجه محيراني
اول حاجه : انتي هنا ليه! واشمعني في التوقيت ده بالذات
تانى حاجه : انتي تعرفيني منين وبتساعديني ليه؟
تالت حاجه بقى واهمهم : انتي مين؟
البنت بصتلها بدون رد
سهر : واضح كده انك مش عاوزه تجوبي ع اسئلتي ولا حابه تتكلمي

( بس ممكن اعرف اسمك اي؟)
البنت : وعد، اسمي وعد
سهر : انتي مين؟
البنت فردت نفسها ونامت ع الارض جمبها
وحطت ايدها تحت راسها وعينها باصه ل سهر
( عاوزة تعرفي انا مين؟)
سهر : ياريت
البنت بتهرب : قولتلك وعد وغمضت عينها ونامت
فى ڤيلا الدمنهوري…

احمد ركن العربيه ودخل الڤيلا ووراه اخواته
كارم ل أحمد ببكاء : انا مش مصدق أن منار مراتي تعمل فى بابا كده
احمد بغضب : متقولش مراتك، دى مجرم”ه
( انت فاهم)
كارم : انت بتقول اي، دي مراتي وأم ابني
احمد : وعلشان مراتك وأم ابنك، لازم تطلقها
كارم بذهول : أطلقها وقرب منه وببكاء
( مش يمكن مظلومه)
احمد بتعصب وغضب قرب منه ومسكه من لاياقه القميص ( اانا شوفتها بعيني وهي ماسكه فى ايدها السكينه، وابوك نايم ع الارض سايح في دم”ه وبضحكه سخريه ها وانت بتقولي مظلومه)
كارم : انا مش مصدق أن منار تعمل كده
( انا حاسس اني بحلم)

احمد
( ابعت لها ورقه الطلاق، اللي زى دى متنفعش تعيش وسطنا تاني)
كارم سابه ومشى وخرج بره الفيلا
( خد عربيته ومشى)
كريم تؤام كارم زوج معتزه
” بص لكارم لما خد العربيه ومشي”
( في اي ي أحمد هو كارم رايح فين.؟
احمد
( معرفش، بس اخوك اتجنن)
كريم
(اتجنن)
احمد
( ايوه اتجنن، علشان البيه مش مصدق أن منار حاولت تقتل ابويا)
” وبيقول عليها مظلومه”
كريم
( انا عارف انه غلط وكلنا شوفناها بعنينا بس
حط نفسك مكانه، صعب ي أحمد)

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ . ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ .

احمد بزعيق وغضب
( قسماً بالله ان ما رمي عليها يمين الطلاق ما هيبقى اخويا ولا اعرفه ولما بابا يقوم بالسلامه
وخددت عقوبه اققل من مؤبد، انا هقتلها بإيدى واخد حق ابويا منها ومن اللى يتشدد لها أن شالله لو كانت سهر مراتى نفسها) ومشى وسابه
احمد دخل الڤيلا ووراه كريم
روقيه لمعتزه لما شافتهم ( دول وصلوا وزغدتها فى رجليها : قومي نطمن منهم ع حمايا)
روقيه ل أحمد : ها ي أحمد، عمي عامل اي
احمد : في الإنعاش
( تحت الاجهزه ومش حاسس بحاجه خالص)
روقيه : لا حول ولا قوة الا بالله، منك لله ي منار
( انا عارفه كان مستخبلنا كل ده فين!)
ووببكاء وخباثه ( ي حبيبى ي عمي)
احمد : ما خلاص ي روقيه انتى هتندبى
( الحج بكرة يقوم وهيبقي زي الفل)

معتزه نغزتها فى دراعها وبوشوشه ( اسكتي الحكايه مش نقصاكي)
روقيه بتبص ع باب الڤيلا وبتشب بدماغها
( هو فين عمار)
احمد : قاعد جمب بابا
روقيه : مم، ربنا يطمنكوا عليه، اقصدى ربنا يطمنا عليه
احمد : هي فين سهر
روقيه : من ساعه ما مشيتوا وهي في اوضتها منزلتش خالص
احمد : انا طالع اشوفها وسابهم وطلع ع اوضته
كريم لمعتزه : اعمليلي قهوه
معتزه : حاضر

روقيه لمعتزه بغيره : شايفه هيموت عليها ازاى؟
معتزه بتجاهل : انا داخله اعمل القهوه
__ منار وصلت ودخلت ركنت العربيه في الجراچ
الفون بيرن وكان احمد
وبنفخ ” اف، ده أحمد وكنسلت”
طلعت جري وكانت روقيه واقفه
روقيه بذهول : اي ده هو انتي كنتي فين؟
منار شوحت بإيدها : بعدين بعدين

وطلعت وكان باب الاوضه مردود
دخلت وقفلت الباب وراها احمد كان قاعد ع السرير وماسك في ايده برواز صوره فريحه
قعدت جمبه وحضنته من ورا
وبقت تعمله مساچ ع ضهره
( انت اكيد تعبان وعاوز تستريح)
احمد مسك ايدها وشالها من ع ضهره
” باسها وبعدها عنه”
بصلها اوى

منار
اي ده ي حبيبى انت بتعيط
” حطت ايدها ع وشه ومسحت دموعه”
خدته فى حضنها
احمد انهار ( انا مش عارف اي اللي بيحصلنا لنا ده
مش كفايه علينا موت بنتنا فريحه)

منار بتحسس ع شعره ( حبيبى ان شاء الله ربنا هيعوضنا باللي جاي وبالنسبه لعمي
بكرة يقوم بالسلامه)
وفي نفسها ( هي فريحه دي مش هخلص من سيرتها)
احمد رفع دماغه وبص فى عينها وبتعجب
( عمي، انتي اول مره تقولي ع بابا عمي)
منار بارتباك ( ههه روقيه اه هي روقيه لقط منها الكلمه، ما هي مبتقولش غير عمي دايما وانا شكلي خدتها منها)
احمد ( هو انتي كنتي فين)
قامت من جمبه وبارتباك ( كنت بشوف ابن منار) وسابت الفون ع السرير ودخلت الحمام
“الفون رن برساله واتسسسس من ملك”
( فينك ي سهر)

( اتأخرتي ليه؟)
( انجزي وهاتي فريحه بسرعه)
احمد : اي كل الرسايل دي ومسك الفون وفتحه
في المستشفى..
الجهاز بيصفر في دخله الممرضه
بقت تجري في الاوضه زى المجنونه
لما شافت الاجهزه متشاله، ضربت جرس الانذار
وركبت الاجهزه في ثواني
عمار كان طالع من كافيه المستشفى
وشاف ان في حركه مش طبيعيه فالمستشفى
وفى نفسه ( هو في اي)

وجري ع غرفة الإنعاش
الممرضه خارجه من الغرفه وباين ع وشها الارتباك
وبتكلم الأمن وبتزعق ( انتم فين؟)
واحد من الأمن ( هو في اي)
الممرضه ( في مصيبه)
عمار ( مصيبه اي) وجرى ع غرفه الإنعاش
بص من ورا الزجاج شاف الدكاتره بتحاول تعمل انعاش للقلب
عمار ببكاء ( ابويا ماله)
وفجأه الدكتور غطي وشه وخرج بره الغرفه

الدكتور لعمار ( البقاء لله)
عمار بصراخ وانهيار ابويا مات
جري ع غرفه الإنعاش وفتح الباب ودخل عليه
شال الملايه اللي كانت ع وشه ونام ع صدره
( لا ي بابا اوعا تسبنا)
دخل عليه كذا ممرض وبيحاولوا يخرجوه من الغرفه، عمار بيبكى ووقع من ايدهم ع الارض
وبيسند ايده علشان يقوم شاف حاجه غريبه
خاتم واقع جمب السرير مسكه وبذهول
( انا مش مصدق نفسي، مش معقول)
امام باب دار الايتام..

فريحه قاعده زى ما هي وكانت بتعيط بهستيريه
وخوف ( ماما، ماما)
عربيه وقفت قصاد باب دار الايتام
نزلت منها ست جميله ومعاها بنوته سن 18 سنه
البنت : مدام احلام مش سامعه اللي انا سمعاه
احلام : سامعه اي

البنت مشيت ناحيه صوت بكاء فريحه
وبزعيق ( الحقي ي مدام فى بت قاعده بتعيط)
احلام بذهول وبتبص شمال ويمين
( بنت هي فين دي)
قربت منها وحاولت تهديها
حسست ع شعرها ومسحت دموعها
وبصت للبنت اللي معاها
( البنت جميله اوى)

فريحه ببكاء : ماما، انا عاوزه ماما
احلام : انتي بتعيطي ليه واي اللي مقعدك هنا
فريحه : ماما سابتنى وقالتلي استناها هنا
راحت تجبيلي شكولاته
احلام : يعني هي سابتك هنا
فريحه : اه، انا عاوزه ماما
احلام مسكتها من ايدها : تعالي معايا انا هوديكي عند ماما
فريحه بفرحه : بجد هتوديني عند ماما
احلام : هوديكي بشرط، متعيطيش، ماشى
في القسم ( غرفه الحجز)
سهر حطت ايدها ع قلبها ( بنتي، فريحه، بنتي)
وعد فاقت ع صوتها ( في اي ي هانم، مالك)
سهر ( قلبي مقبوض، بنتي)

البنت ( ما قولتلك انا هخرجك من هنا)
سهر ( معاكى تليفون)
البنت ( لا)
سهر قامت وقفت وجريت ع باب الحجز
بقت تنادي ع العسكري

قرب منها ( خير ي ست فى اي)
سهر ( انا عاوزه تليفون ضرورى)
العسكرى ( مفيش تليفونات بتدخل الحجز ي ست)
دخلت وهى مضايقه
قامت واحده من الموجودين وبوشوشه
( انا معايا تليفون)
سهر ( ممكن اعمل مكالمه)
رددت عليها ( مكالمه واحده بس)

خدت منها الفون واتصلت ب ملك
ملك الفون بيرن
ملك مسكت الفون ( مبردش ع أرقام غريبه)
ورمته جمبه
الفون رن لتالت مره وكل مره سهر بتحاول تكلمها
ولما مردتش بعتت رساله
كتبت فيها ( طمنيني ع فريحه لو شوفتي الرساله
كلميني ع الرقم ده، انا سهر ي ملك)
الفون رن برساله

ملك ( اي ده رساله)
امام باب دار الايتام
احلام خدت فريحه وركبتها العربيه مع البنت اللي معاها وقبل ما تركب
اتصلت برقم ولما رد عليها ( الو، ازيك ي عدنان بيه، انا لقيت طلبك ومعايا، بنت زى القمر وهتعجبك انت والمدام اوى، جهز فلوسك وورقك
ومن بكره هتكون عندك قفلت معاه وركبت العربيه

احلام بعد ما خلصت فون مع عدنان ركبت العربيه وقبل ما تقفل الباب
” الفون رن”
شافت الرقم ” بان ع وشها الذعر”
بصت ل فريحه والبنت اللي معاها ونزلت من العربيه ترد بعيد عنهم؟؟؟؟

فريحه قاعده جمب الشباك باصه من ورا الازاز”
( مبتسمه )
” البنت قاعده قدام ع الكرسى الإمامى”
فريحه ” بتمد ايدها وتزغدها ع ضهرها”
( هو انتي هتوديني عند ماما امتي)
البنت” بصت ورا عليها بابتسامه خباثه وارتبكت”
( دلوقتي ي حبيبتى، بس طنط تخلص تليفون
وهنروح ع مامتك ع طول)
البنت : هو انتي اسمك اي؟
فريحه : انا فريحه وانتي
البنت : اسمي ليلي
احلام جاي عليهم بعد ما خلصت الفون
ركبت العربيه وطلعت بيهم علي بيتها
في الڤيلا ( غرفه احمد وسهر)

احمد ماسك الفون ” اي كل الرسايل دي؟”
خبط ورزع ع الباب جامد
احمد بخضه ” رمي الفون ع السرير”
” روقيه من ورا الباب بصرااااخ”
( عمي مات ي أحمد، عمي مااات)
فتح الباب بسرعه
( في اي)
فى نفس الوقت اللي منار خرجت منه من الحمام ع صوت الصراخ
روقيه ” بتلطم ع وشها وبتصوت”
( عمي مات خلاص)
احمد ببكاء : بابا مات، لا متقوليش كده
( ابويا عايش)
روقيه ببكاء شديد ” ماسكه الفون وبتشاور عليه”
( عمار لسه مكلمني وقالي الخبر الأسود ده)

احمد” سابها ودخل جري ع الاوضه وبينده سهر”
( بابا مات ي سهر)
منار كانت واقفه وسانده ع الحيطه ولما شافته
نزلت بضهرها وقعدت ع الارض وحطت ايدها ع وشها ببكاء شديد
( بابا مات، ي حبيبى ي بابا، وشالت ايدها من ع وشها وبصت ل أحمد عينها فى عينه وبخباثه، مبقاش لينا ضهر خلاص ي أحمد)
احمد بيفتح الدولاب وبيدور ما بين القمصان
( فين القميص الأسود)
منار قامت تدور عليه
احمد بنرفذه
( ما كان هنا في الدولاب)
منار
( معرفش راح فين)
احمد بص لنفسه وعلي القميص اللي لابسه وبنفخ
( خلاص انا ماشي) وخرج علي الباب
منار
( بقولك)

احمد بص وراه
(نعم)
قربت منه ( بابا مات خلاص)
احمد ( مش فاهم)
منار
( اوعا تنسي الوصيه ولا تتنازل عن حقك فيها)
مسكت بطنها
( انت ناسى اني حامل في بنت ولا اي!. )
بيص ع الباب بيشوف روقيه، بس لقاها مش موجوده
زقها ع جوه الاوضه وقفل الباب ” مسكها من دراعها”
( انتي بتقولي ي سهر)
منار
( اللي سمعته)
احمد
( وده وقته!؟)
منار
( اومال امتي وقته)
احمد بغضب
( انا ابويا لسه مدفنش) وسابها وخرج

خرجت وراه
( انت مش هتاخدني معاك)
مردش ونزل جري وكان اخوه كريم واقف بيبكي
احمد ل كريم ( اتصل ب كارم بسرعه واقولو مش وقت دلع، ابوك مات)
كريم : كلمته كذا مره مقفول
احمد بنفخ : طيب يلا، واعمل تليفونات لكل العيله
وبلغهم بخبر الوفاه
كريم : حاضر
منار واقفه باصه من فوف وماسكه الداربزين بإيدها وبتسمع كلامهم مع بعض
روقيه ل أحمد : هو احنا مش هنروح معاكم دفنه عمي ولا اي؟
” احمد ماسك الفون وبيعمل مكالمه”
معتزه ل كريم : هو انا مش هروح معاك دفنه عمي
كريم : لا
معتزه : ليه
احمد : مبنخدش ستات فى الدفن ي مرات اخويا
وشد كريم من ايده وخرجوا مع بعض
“منار باصه من فوق متابعه”

معتزه ل روقيه ب استغراب : ما احنا كلنا حضرنا دفنه فريحه، اشمعني بقى
روقيه : علشان الشملوله اللي فوق ي اختي
كان لازم نروح معاها
منار ماشيه فى الطرقه وراحت ع اوضتها تشوف باسم ابنها كان نايم قربت منه وباسته
ونادت ع الداده وداد وطلبت منها تاخد بالها منه
وتشوف كل طلباته وتراعيه
وداد : حاضر ي هانم
وسابتها ودخلت اوضه سهر
“فتحت الدولاب وطلعت قميص نوم من بتوعها ورمته علي السرير”
دخلت الحمام وواقفت في البانيو
في نفسها ( خلاص حمايا مات وسهر قريب اوى هيتلف حوالين رقبتها حبل المشنقه وهرتاح منها خالص، زي ما ارتحت من بنتها فريحه)
خلصت شاور وخرجت، لابست القميص
قعدت ع السرير وفردت جسمها

حطت ايدها ع بطنها
( بس انا مش حامل)
( ولازم يكون عندي بنت خلال ٧ شهووور؟؟؟)
في المستشفي..
عمار واقف منهار وماسك الخاتم في ايده
( ي حبيبى ي بابا، انت روحت غدر وانا مش هسيب حقك ابدا)
احمد وصل هو وكريم وداخلين ع المستشفي
احمد : اتصل ب كارم تاني
كريم : طول الطريق بكلمهُ، مقفول، بقولك ي أحمد
هو احنا هندفن بابا ولا اي
احمد : اكيد هندفنه طبعا
كريم : انت ناسى ان دي جريمه قتل واكيد وكيل النيابه هيأمر بتشريح الجثه علشان التحقيقات مع منار مرات اخوك وده هياخد وقت

احمد بغضب : طيب متقولش مرات اخوك بس ، دي مجرم”ه
” ودخل المستشفي جري ع الإدارة من غير ما يرد علي كريم ”
عمار لمح كريم جاي عليه
” حط الخاتم في جيبه بسرعه قبل ما يشوفه”
كريم : اي اللي حصل
عمار : معرفش، انا كل اللي اعرفه ان بابا حالته اتدهورت ومات، وبارتباك ( كانوا بيحاولوا ينعشو القلب بس قضاء الله ونفذ)
كريم ببكاء شديد : نفسي اشوفه
عمار : مبقاش ينفع خلاص

( ابوك في التلاجه دلوقتي)
كريم قعد ع الارض بيبكي زى الأطفال
( انا اللي حازز فيا ان بابا ممكن يتشرح وده تاعب نفسيتي، منك لله ي منار)
¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ ¬ .
احمد جاي عليهم
( بابا هيدفن الصبح، انا هخلص شوية إجراءات وارجع لكم)
كريم قام وقف ( ازاى ده؟)
احمد ( زى الناس وقرب منهم، انا خلصت كل حاجه مع المدير ولحسن الحظ انه يعرف واسطه كبيره في الداخليه وهيعملي كل الإجراءات)
كريم : طيب كويس
احمد : لأ مش كويس
عمار : ليه ي أحمد
احمد : لان ده في مصلحتهم هما، عارفين ليه؟
( لان ابوكم اتقتل لتاني مرة هنا فالمستشفي)
( وده إهمال منهم وخصوصا ان الكاميرات مش شغاله)
كريم : ابويا اتقتل تاني، ازاى؟
“وهنا عمار بان ع وشه التوتر والقلق”
احمد : الاجهزه اتشالت بفعل فاعل وده كلام الممرضه اللي دخلت عليه الاوضه
كريم : انت عرفت الكلام ده منين؟
احمد : عرفته وخلاص

في الزمالك ( منزل ملك)
ماسكت الفون وبتحاول تفتح الرساله بس معلق
(قامت حذفتها)
في صباح اليوم التالي الساعه التاسعه صباحاً
خرج جثمان الدمنهورى من المستشف لمئواه الأخير وسط أولاده وعائلته
في القسم ( غرفه الحجز)
سهر بتصحي وعد من النوم
( مش قولتي هتنقذيني)
وعد بتفرك في عينها
( في اي ي هانم مالك ع الصبح)
سهر
( عاوزة اخرج من هنا)
وعد هزت دماغها
( حاضر)
سهر بغضب وتوتر
( امتي)

وعد
( كلها النهارده ووعد مني هتكوني بره المخروب ده)
سهر ووطت ع ايدها وبتبوسها
( ابوس ايدك بسرعه، انا عاوزه اطمن ع بنتي)
وعد شالت ايدها
( حاضر)
سهر
( النهارده اكيد)
وعد
(ايوه وقربت منها وهمست فى ودنها ( متقولي انك مش هي وانتي هتخرجي)
سهر
( مش هينفع)
( انا هي وهي انا)
وعد
( البصمه ي هانم هتكشف انك سهر)
سهر ضحكت بسخريه
( هههه بصمه) ومسكت ايد وعد
( خرجيني من هنا وانا هقدر اثبت اني سهر
بس المهم اخرج علشان اطمن ع بنتي)

العسكرى فتح باب الحجز
” بيبص جوه الاوضه” وبينادي بصوت عاللي
( اللي اسمها سهر مغاورى تيجي هنا)
سهر ( انا) وقامت من مكانها
العسكرى ( تعالي معايا وشدها من ايدها
وخرجت معاه)
سهر بخوف : علي فين؟؟؟؟؟
كمبوند في حي راقي تظهر فيه احلام
فريحه : انا عاوزه ماما
احلام بعدم صبر : حاضر ي حبيبتى كلها شويه وماما تيجي تاخدك
ليلى ماسكه في ايدها سندوتش بتقدمه ل فريحه
فريحه : انا مش جعانه، انا عاوزه ماما
احلام بشخط : خلاص بقي ما قولتلك ماما
زمانها جايه

الفون رن وكان عدنان
احلام خدت الفون ودخلت اوضتها
الو
عدنان : ازيك ي ست الناس
احلام بضحكه : طلبك جاهز عندي، بس المره دي
( هتكون جاهز ب ٣ مليون وكاش ها، كاش ي عدنان بيه)
عدنان : ميغلوش عليكي بس الموضوع يتم الأول
وهي تفوق من اللي فيه ولو فاقت
هديكى ٤ مليون بس تفوق وترجع تاني
احلام : هترجع تاني واحسن من الاول كمان
بس انت جهز ورقك بسرعه علشان تاخدها وتاخد البنت وتسافر
عدنان : الورق مش مشكله عندي المهم اشوف البنت وهي تشوفها ولو كده
خلال أسبوع واحد وهكون بيها بره مصر خالص
احلام : تحب اجيلك ولا تيجي انت وهي
عدنان : صعب ي احلام، تعالي انتي
احلام : بس كده من عنيه ي عدنان بيه
انا هكون عندك خلال ساعه بالظبط
وانت جهز نفسك

عدنان : اجهز نفسي لايه
احلام : ال ٤ مليون ي باشا، متنساش كاش
عدنان : ٤ مليون كاش دلوقتي لا طبعا
احلام : انت عارف انا مباخدش غير كاش
عدنان : ي ستي قبل ما تمشي من عندي هحولك
علي حسابك بس هاتيها وتعالي
احلام : ماشى، ساعه واكون عندك
قفلت معاه وخرجت جرى
( بت ي ليلى)
ليلى ( نعم)
احلام
( عاوزاكي تحمي البت دي وتخليها فله)
ليلي
( حاضر ي مدام)
احلام
( ولبسيها حاجة غير اللي هي لابساه ده)
ليلي
( حاضر) البسها من هدوم بنت حضرتك
احلام
( اه، اه)
وفعلا ليلى خدتها وظبطتها زي ما قالت

في نفس الوقت اللي احمد واخواته خلصوا دفن الدمنهوري وراجعين ع الڤيلا
منار كانت واقفه في الشباك وماسكه الفون
( بقولك اي انا عاوزه بنت بعد ٧ شهور تكون لسه مولوده وهدفعلك كل اللي هتقولي عليه)
مجهوله : حاضر ي ست منار
منار لمحت احمد واخواته قفلت بسرعه
وفي نفسها ( كان لازم اعمل كده احتياطي، علشان لو اللي في بالي محصلش مبقاش خسرت حاجة والبنت تكون معايا واخد نص الثروه كلها)
ودخلت الاوضه ووقفت قصاد المرايا
” بتبص لجسمها”
( النهارده ي أحمد ويوم عزى حمايا هتكون في حضني وملكي انا ومسكت بطنها ويمكن احمل منك كمان واجيب البنت واكنسل الطلب
وضحكت بهستريه)
في الكمبوند…
خرجت احلام ومعاها فريحه
فريحه : ع فين ي طنط
احلام بضحكه خباثه : هنروح عند ماما ي حبيبتي

وخدتها وركبت معاها العربيه
وبعد ساعه نص ساعه سواقه وصلت لمكان ما
عماره كلها شقق مفروشه
وخدت فريحه وطلعت بيها
عدنان فتح الباب
ولما شاف فريحه أعجب بيها وبجمالها
وخدها ودخل بيها علي اوضه الصالون
قعد وقعدت جمبه
احلام بتوتر : هي مراتك فين
عدنان : جوه في الاوضه
وخد فريحه يقعدها ع حجره
فريحه بغضب : لا مش هقعد ماما قالتلي مقعدش ع حجر اي راج”ل غريب
عدنان ضحك بخبث وبص لأحلام : دي بتقول ماما

فريحه : انا عاوزه ماما وابتدت تعيط
ع
احلام مسكت فريحه من خدها وبتشاور ع الاوضه
( بصى ي حبيبتى ماما في الاوضه اللي هناك دي)
كان الباب مقفول
فريحه جريت ع الباب وفتحته ودخلت جري
( ماما، ماما)
في اللحظه دي احلام غمزت ل عدنان
( عدنان جري علي الباب وقفلوا من بره بالمفتاح)
فريحه بصت حواليها ببكاء ( فين ماما)
مجهوله ( تعالي انا ماما)
فريحه اتفزعت وببكاء وصراخ : لاااااااااااااااااااااااا
عدنان لأحلام من ورا الباب
( ال ٤ مليون هيتحولوا خلال ربع ساعه ع حسابك)
يتبع….

الجزء الرابع من هنا

About admin

Check Also

قصة حزينه مؤثرة و مؤلمة جدا لدرجة البكاء – حكاية مرام الجزء الأول

قصة حزينه مؤثرة و مؤلمة جدا لدرجة البكاء – حكاية مرام الجزء الأول ­ ­ …

Leave a Reply

Your email address will not be published.