ختام فعاليات الدورة التدريبية الثامنة بكلية الإعلام بجامعة القاهرة

كتب- يوسف عفيفي:
أعلنت كلية الإعلام بجامعة القاهرة، انتهاء فعاليات الدورة التدريبية الثامنة التي نظمتها الكلية بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان الألمانية بعنوان "الاخبار الزائفة والتضليل الإعلامي" تحت رعاية الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس الجامعة وإشراف الاستاذة الدكتورة حنان جنيد عميدة كلية الإعلام.

وتضمنت فعاليات اليوم الثالث للدورة محاضرات نقاشية لكل من الدكتورة هبة السمري والدكتورة نرمين الأزرق مدير برنامج الشعبة الإنجليزية تحت عنوان "الثقافة الرقمية في مواجهة الاخبار الزائفة"، وتطرقت إلى طرق التعامل مع المحتوى الإعلامي المنشور عبر منصات السوشيال ميديا (مواقع التواصل الاجتماعي)، موضحة ما يتعلق بمفهوم الأخبار الزائفة وأنواعها مؤكدة أن هذه الأخبار تهدف للانتشار المتعمد للتضليل عبر وسائل الإعلام التقليدية ووسائل الإعلام الرقمية وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي.

ولفتت محاضرة الدكتورة نرمين الأزرق إلى خطورة العناوين المثيرة والتلاعب بالمحتوى والمضامين الملفقة وانتحال صفة مصادر حقيقية والربط الخاطئ والسخرية من أساليب التضليل الإعلامي فضلا عن الأخبار المزيفة والاخبار المضللة والاخبار المتحيزة موضحة أن هناك عوامل تساعد علي انتشار الاخبار الزائفة منها جاذبية المعلومات والاخبار الزائفة وتطوير ادوات تزييف الاخبار واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وصعوبة التحقق في كثير من الأحيان من مصداقية المعلومات.

واضافت الدكتورة هبة السمري الأستاذ بقسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام إلى أن القانون وحده لا يكفي في المواجهة مؤكدة اهمية الوعي وضرورة بذل المزيد من الجهود لتوعية المواطنين وتدريب الصحفيين والاعلاميين على معايير وأساليب وطرق التحقق من المعلومات ومصادرها والتأكد من صحتها والتحقق من معلومات الموقع والصور.

كما تضمنت فعاليات البرنامج التدريبي محاضرة حول آليات مواجهة الاخبار الزائفة ومنها الشك وفك بنية التضليل، حيث تطرق الحضور من الإعلاميين الطلاب كيف أن التفكير النقدي اول طريق للكشف عن بنية التضليل الإعلامي، موضحا أن العاطفة تحد من العقلية النقدية وتجعلها متحيزة لبعض الآراء والاتجاهات مضيفا أن المضامين السياسية والترفيهية والخدمية هي اكثر انواع المضامين التي تتعرض للتضليل بينما المضامين الرياضية والاقتصادية هي الأقل، وأن عام 2020 شهد تطورا كبيرا في هذا الخلل بعد انتشار فيروس كورونا المستجد حيث انتشرت الاخبار المفبركة وبدأت في الظهور علي السطح بقوة.

وتضمنت ختام فعاليات الدورة التدريبية محاضرة حول أساليب مواجهة حرب المعلومات ودور الإعلام في التصدي لمثل تلك الأنواع من الحروب المعلوماتية، وتم فيها عرض نماذج من تطبيقات أساليب التضليل المعلوماتي وكيفية التعامل مع المحتوى المضلل لاسيما المتعلق بالشئون السياسية.

وتطرق الحضور إلى التعريف بأساليب مواجهة التضليل الإعلامي والمعلوماتي في إطار الأحداث الخاصة بالسياسات الخارجية للدول، والتعريف بطرق مواجهة المعلومات المغلوطة وآليات حشد الرأي العام العالمي في مواجهة حرب المعلومات المضللة عالميا.

وفى ختام الدورة تم تكريم الإعلاميين المشاركين وتوزيع الشهادات من جانب الاستاذة الدكتورة حنان جنيد عميدة الكلية وهاني عبد الملاك مدير مكتب مصر بمؤسسة فريدريش ناومان .

وعبرت الدكتورة حنان جنيد خلال كلمتها في ختام فعاليات الدورة الثامنة عن سعادتها بالتفاعل الذي حدث بين المدربين والمتدربين مؤكدة على اهتمام الكلية برفع وعي وثقافة الاعلاميين في إطار اجندتها للمشاركة والمسئولية المجتمعية التي تضعها علي عاتقها من خلال سعيها المستنر لعقد بروتوكولات وشراكات مستمرة مع المؤسسات العامة والخاصة لخدمة الإعلام وتكوين جيل من الإعلاميين الواعين بمفاهيم التربية الإعلامية وقادرين على تطبيق معايير مكافحة الاخبار الزائفة والتضليل الإعلامي وعلى وعي بخطورة انتشارها على الأمن القومي.

وكانت الدورة الثامنة قد انعقدت على مدار ثلاثة أيام وشارك في فعالياتها في اليومين العديد من الإعلاميين والأكاديميين.

About admin

Check Also

حدث ليلاً| قناة السويس تكشف حقيقة التعاقد مع شركة إدارة خدمات.. وحملة استدعاء لموديلين من سيارات “أوبل”

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *